كآن هنآك أستآذ يدرس بعض الطلبة وهم شبآب
كآن الأستآذ يتكلم عن الأخلاق الحسنة
وكل مره يقول لهم ان الاخلاق تجعل الأنسآن قريب من الله
كآن هنآك طآلب أسمه علي يستمع الى مآ يقوله الأستآذ
وهو لآ يتكلم ولا يلتفت يمين ولا يسآر , وكآن مستمع جداً
تعجب الاستآذ بـ هذآ الطآلب
وفي صبآح يوم الخميس وهو آخر درس ,,
كل الطلاب حضروآ الدرس
الآ الطآلب علي جآء متأخر كثيراً ,,
قآل الاستآذ لـ مآذآ تأخرت عن الدرس
قآل علي , وجدت أمرأة عجوز في طريقي وتريد المسآعدة
أعبرتهآ الشآرع ,
وقآلت لي ليس لدي مآل لرجوع الى أهلي
أعطيتهآ من أموالي وأنآ جئت الى الدرس مشي ولهذآ تأخرت
تعجب كثيراً الاستآذ وقآل للطلآب , أن علي لقد فعل الخير ,,
وهذه من الاخلاق علينآ أن نسآعد غيرنآ حتى الله يبارك علينآ من بركاته
,,
عند نهآية الدرس قآل الاستآذ لـ علي , أريدك في المكتبة
ذهب علي الى المكتبة ,,
وقال له ,, أجلس هنآ
فجلس علي ,, قآم الاستآذ وخرج صندوق صغير
وأعطآه الى علي ,
وقآل الاستآذ , هذآ الصندوق لك
أخذ علي الصندوق وفتحه ,
ويجد دآخله قلم صغير
تعجب علي وظن أن الاستآذ أعطآه كنز كبير
قآل الاستآذ , مآ بك علي الست مسروراً
قآل علي بلى بلى انا مسرور جداً لأنهآ هدية من الاستآذ
أبستم الاستآذ وقآل هذآ القلم هو لك هدية مني
وعليك أن تحآفظ على هذآ القلم مثلمآ تحآفظ على عينك
قآل علي نعم أستآذ سوف أحآفظ عليه كثيراً
قآل الاستآذ هذه ورقة أريدك ان تكتب فيهآ شيء تجرب القلم
أخذ الورقة علي وكتب { اللهم صل على محمد وآل محمد }
قآل علي أن خط هذآ القلم جميل جداَ ,, أشكرك يآ أستآذ
قآل الاستآذ أن هذآ القلم مبآرك وسوف تكتشف هذآ الشيء بنفسك ,,
خرج علي من الأستآذ وودعه ,, رجع علي وهو مسرور
ويقول أن هذآ اليوم كم مبآرك , سآعدت أمرأة ,,
والاستآذ يبآهي بي أمآم الطلاب ,, وأعطآني هدية ,,
وهو فرح كثيراً وكأنه طآئر يحلق في السمآء ,,
وفي منتصف الطريق ويرى النآس تركض وكأنه حدث شيء
سأل مآذآ يحدث ,, قآل أحدهم أن جنود الملك هنا
ولا يبقى أحد في الشآرع سوى علي ,, جاء احد الجنود
قال لماذا انت هنا ,, قال لقد رجعت الان من دروسي
قال تعال معي ,, قال علي , ولماذا , ماذا فعلت
ألقي القبض على علي وذهب به الى الملك ,,
قال الجندي مولاي لقد رأينآ هذآ الشآب وحده في الشآرع
نظر اليه وقآل له ماذا كنت تفعل في الشآرع ولمآذآ وحدك
قآل علي يآ مولاي كنت ادرس والان رجعت الى اهلي
ورأيت الناس تركض وعندمآ سألت قالوا لي
أن جنود الملك هنا وهذا الجندي أمسك بي ,
قآل الملك حسناً أيهآ الشآب ,, أنت الان ضيف عندنآ
وعندمآ نجد حل لمشكلتنآ سوف أتركك اذهبوا به الى السجن
لقد دخل علي السجن ,, ورى أنه ليس وحده , أن معه كثير الشبآب
جلس علي وهو متعجب من فعل الملك , سأل علي أحد السجنآء
مآذآ يحدث ولمآذآ أنآ هنآ , مآ هو السبب , قأل أحد السجنآ ,,
أن منذ ثلاث أيآم سرق مفآتيح الملك , والمفآتيح هو مفتآح الخزنه
وهذآ المفتآح هو فقط من يفتح هذه الخزنه , والان الملك غاضب
فكر علي مآذآ علي أن أعمل حتى نخرج من هذآ السجن !
قآم يفكر علي الى أن تذكر ان الاستآذ أهدآه قلم ويقول له انه مبارك ,
وأخرج القلم من جيبة ونظر اليه , وقال أنه ليس مفتاح
الى أن صآر العصر , وقام علي يردد
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
قآل له احد السجنآء ,, مآ بك , تردد الصلاة على النبي واله
قآل أحد السجنآء
أن الصلاة على محمد وآل محمد في هذه الاوقات تزدحم الملائكه
وتنور القلوب وتفتح الاقفال لاننا في عصر الخميس
فكر علي في كلام هذا السجين أنهآ تفتح الاقفال !
قام من فوره وقال ايها السجين أيهآ السجين
جاء السجين وقال له مابك ماذا تريد ,
قال علي أريد الملك لقد حصلت على المفتآح !
تعجب الجندي وذهب مسرعاً الى الملك
وقال سيدي ان احد الشبآب في السجن يقول وجدت المفتآح
تعجب الملك وتعجبوا الوزراء كلهم ووقفوا
قال الملك أخرجوه من السجن وأتوني به
خرج علي من السجن ودخل القصر أمام الملك والوزراء
قال الملك أين المفتآح ,,
قال علي واين الخزنه
نظر الملك الى علي وقال الخزنه كبيرة لا تحمل
قال علي اذاً اين هي اريد أن أرآهآ
قال الملك تعال معي ,,
ذهبآ ودخلوا غرفه وفيهآ صندوك كبير جداً
قال الملك هذه هي الخزنة
تقرب علي على الخزنه ,, واخرج القلم وكتب فيها
{ اللهم صل على محمد وآل محمد }
واذا ببآب الخزنة يفتح ,, فتعجبوا كلهم
قال الملك وكيف فتحتهآ ,,
قال علي ليس انا من فتحتهآ , أن المفتآح هو ذكر محمد وآل محمد
وان هذا القلم أول كتآبتة هي { اللهم صل على محمد وآل محمد }
فأن القلم مبآرك ,
قال الملك أطلب مني مآ شئت وسوف أحققه لك
قآل علي أن لي طلبآن
قال الملك حسناً قل
قآل أريد ان تخرج كل ما هو في السجن
لانهم ليس عليهم ذنب
والطلب الثاني أريد أن تعوضهم لانهم لا يملكون شيء
قال الملك حسناً ايها الجندي قم واطلق سراح من في السجن
وكل شخص أعطيه الف درهم
ورجع علي الى بيته وهو مسرواً
لان هذا اليوم افضل الايام كان لديه
وهو يشكر الله على هذه النعم <3
هنآ أنتهت قصتنآ , ان كل ما يحدث لنآ هو خير
لا تظن بالله سوء ابداً , أن الله بيده الخير
وان الصلاة على محمد وآل محمد هي المنجيه
وهي تفتح أمآمنآ كل طريق مظلم
والان مآ رأيكم بهذه القصة التي سميتهآ { الاستآذ والقلم } *^_^*